Ormeet

ذاكرة النغم الجزائري: أمسيات التكريم التي تعيد إحياء الأغنية الجزائرية بالجزائر العاصمة

Admin Ormeet · 28 سبتمبر 2026

توجد أصوات رددناها جميعًا مرة على الأقل دون أن نعرف بالضرورة من أطلقها لأول مرة. "يا رايح"، سهرة شعبي سمعناها عند إحدى القريبات، أو لحن مالوف يمر عبر الراديو صباح أحد الأيام: هذا هو التراث الذي قررت الجزائر الاحتفاء به هذا الموسم، عبر موعد ثقافي جديد. إن كنت تبحث عن خرجة تخرج عن المعتاد مع الأصدقاء، إليك برنامجًا يستحق المتابعة.

تكريم وطني للأغنية الجزائرية

أطلقت وزارة الثقافة والفنون، عبر أوبرا الجزائر بالتنسيق مع الديوان الوطني للثقافة والإعلام، مشروعًا جديدًا يحمل اسم ذاكرة النغم الجزائري. الفكرة بسيطة: تنظيم سلسلة من الأمسيات التكريمية، من سبتمبر 2026 إلى مارس 2027، تُخصَّص لأسماء كبيرة صنعت الذاكرة الموسيقية للبلاد.

لا يتعلق الأمر بحفل واحد معزول، بل بموسم كامل يُفترض أن يتوسع تدريجيًا، حيث تُصمَّم كل أمسية كفرصة لتُعرّف الأجيال الجديدة بفنانين تعرفهم غالبًا من خلال أغانيهم فقط، دون أن تعرف قصصهم.

الأسماء المكرَّمة حتى الآن

القائمة الأولى المعلنة تجمع بين عدة جهات وأنماط موسيقية، دون تفضيل أحدها على الآخر:

في برنامج واحد، نجد إذن شعبي العاصمة، ومالوف قسنطينة، وديوان الجنوب الغربي الصحراوي: ثلاث طرق لحكي الجزائر عبر الموسيقى، دون أي تراتبية بينها. ومن المنتظر أن تتوسع القائمة في الأشهر المقبلة لتشمل أسماء أخرى ساهمت في التراث الوطني.

أين وكيف تحضر

تُقام الأمسيات في أوبرا الجزائر، بأولاد فايت، وهي قاعة افتُتحت سنة 2016 وتُعد من أكبر الفضاءات الثقافية بالعاصمة، وتستضيف بانتظام حفلات وأمسيات طوال السنة. يُعلن عن التواريخ الدقيقة لكل أمسية تدريجيًا عبر موقع الأوبرا وصفحاتها: الأفضل، إن كان أحد الأسماء يهمك بشكل خاص، هو متابعة برنامجها في الأسابيع القادمة.

بعض النصائح العملية إن كنت تنوي الحضور:

لماذا يأتي هذا التكريم في وقته المناسب

تستجيب هذه المبادرة أيضًا لضرورة واضحة: الجيل الذي عاصر هؤلاء الفنانين على الركح يتقدم في السن، وجزء كبير من هذه الذاكرة الموسيقية لا يعتمد إلا على النقل الشفهي أو الأشرطة القديمة أو ذكريات العائلة. فبتخصيص برنامج كامل لهذه الأسماء، تمنح أوبرا الجزائر والديوان الوطني للثقافة والإعلام فرصة حقيقية لإعادة الاستماع إلى هذا التراث في ظروف جيدة، بدل تركه ينام في الأرشيف. كما أنها طريقة للتذكير بأن الأغنية الجزائرية لا تختصر في تيار واحد: فالشعبي يجاور هنا المالوف والديوان، وهي ثلاثة تقاليد حية تستحق أن تُستمع إليها بنفس الاهتمام.

خرجة تكتسب معناها الحقيقي في مجموعة

هذا النوع من الأمسيات يُعاش بشكل أفضل في مجموعة: نعيد اكتشاف أغانٍ كان يرددها آباؤنا أو أجدادنا، نتبادل الذكريات، وأحيانًا نكتشف نمطًا موسيقيًا لم نكن نعرفه جيدًا. هذه بالضبط المناسبة التي من أجلها انضم إلى مجتمع على أورميت: لاقتراح خرجة إلى أوبرا الجزائر، أو تجميع مجموعة صغيرة حول التراث الموسيقي الجزائري، أو ببساطة إيجاد أصدقاء يحبون الشعبي أو المالوف أو الديوان بقدر ما تحبه أنت.

إن كنت في العاصمة، ألقِ نظرة أيضًا على خرجات ونشاطات الجزائر العاصمة المتوفرة على المنصة: بين الأمسيات الثقافية والمقاهي واللقاءات، هناك دائمًا مناسبة للخروج دون انتظار أن يبادر شخص آخر.

خلاصة

ذاكرة النغم الجزائري مشروع يستحق المتابعة طوال الموسم: كل أمسية تكريمية هي فرصة لخرجة ثقافية في متناول الجميع، ولست بحاجة لأن تكون خبيرًا في الشعبي لتستمتع بقاعة تهتز على أنغام دحمان الحراشي، وهي فوق كل ذلك مناسبة جيدة للقاء الأصدقاء حول تراث يخص الجميع. تابع التواريخ القادمة التي تعلنها أوبرا الجزائر، ولا تتردد في تحويلها إلى خرجة جماعية بدل أن تكون سهرة منفردة.

انضم إلى مجتمع على أورميت لتنظيم خرجتك الثقافية القادمة، في الجزائر العاصمة أو في أي مكان آخر بالجزائر.